SubhanAllahi wa biHamdihi, Subhan-Allahi ‘l-`adheem (Glory be to Allah, and Praise, Glory be to Allah, the Supreme)كَلِمتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلى اللِّسانِ ، ثَقيِلَتانِ في المِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إلى الرَّحْمنِ : سُبْحان اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبحانَ اللَّه العظيمِProphet Muhammad peace and blessings be upon him said: “Two words are light on the tongue, weigh heavily in the balance, they are loved by the Most Merciful One.”SubhanAllahi wa biHamdihi, Subhan-Allahi ‘l-`adheem
أن رجلا لعن الريح عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ،
فقال :
لا تلعنوا الريح ؛ فإنها مأمورة ،
إنه من لعن شيئا ليس له بأهل ؛ رجعت اللعنة عليه
| — |
|
قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم :
وإن من شر الناس رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه
| — |
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2858 خلاصة حكم المحدث: صحيح |
قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم :
” يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهلَه الذين كانوا يعملون به في الدنيا
تَقدُمُهُ سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما ” .
| — | صحيح مسلم |
قال عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه-:
[ليس حفظ القرآن بحفظ الحروف،
ولكن إقامة حدوده]
| — | التذكار في أفضل الأذكار ص 68. |
حد لسه فاكر ان ذو القعدة من الاشهر الحرم !
حد فاكر يعني ايه شهر حرام ؟
────────────────
يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)
────────
[التوبة:36] .
●●
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره:
(فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) أي في هذه الأشهر المحرمة، لأنها آكد، وأبلغ في الإثم من غيرها،
كما أن المعاصي في البلد الحرام تضاعف،
لقوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [الحج:25]
.
وكذلك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام، ولهذا تغلظ فيه الدية في مذهب الشافعي
●●
عن قتادة قوله: إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم في سواها،
وإن كان الظلم على كل حال عظيماً، ولكن الله يعظم في أمره ما يشاء. انتهى.
●●
وقال القرطبي رحمه الله:
لا تظلموا فيهن أنفسكم بارتكاب الذنوب، لأن الله سبحانه إذا عظم شيئاً من جهة واحدة صارت له حرمة واحدة،
وإذا عظمه من جهتين أو جهات صارت حرمته متعددة فيضاعف فيه العقاب بالعمل السيء،
كما يضاعف الثواب بالعمل الصالح،
فإن من أطاع الله في الشهر الحرام في البلد الحرام
ليس ثوابه ثواب من أطاعه
في الشهر الحلال في البلد الحرام،
ومن أطاعه في الشهر الحلال في البلد الحرام
ليس ثوابه ثواب من أطاعه في شهر حلال في بلد حلال
●●
لذي القعدة فضيلةٌ فقد قيل إنه الثلاثون يومًا التي واعد الله فيها موسى عليه السلام،
قال ليث عن مجاهد في قوله تعالى:
﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً﴾ (الأعراف: من الآية 142)
قال: ذو القعدة،
﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بعَشْرٍ﴾
(الأعراف: من الآية 142)، قال: عشر ذي الحجة.
قصة
_____________________
عبر شارعه الذي اعتاد عبوره كل يوم ..
الجو كان شديد الحرارة و لما يأبه هو بذلك ،
استمر سيره في الطريق متلفتاً حوله ..
يظن يوماً انه سيراها ..
يعلم ان الاقدار يوماً قد فرقتهم لكنه يؤمن بأنه سيراها ذات يوم مارة فقط
في طريقه المعتاد ..
لذا لم يفكر يوماً ان يغير في حياته شئ!
..
انتهى دوامه في العمل مبكراً قليلا وبرغم ذلك كان يشعر بالاجهاد ..
عندما كان على وشك ان يعبر طريقه ككل يوم عائداً ..
لمحه توقف فجأة في طريقه ..
كاد يصطدم بعدة سيارات ..
تلقى المزيج من الكلمات التي لم تكتب بعد في معاجم اللغة لتفسيرها !
عيناه معلقة عليه !
انتبه لنفسه فجأة و قرر ازاحة نفسه و الذهاب اليه
عندها كانت شاحنة كبيرة على وشك العبور ..اصرت ان تعبره
فترك لها الطريق و ضاع اثره ..
..
بات يفكر طوال ليلته كيف حدث هذا
وكيف جاء الى هنا ..ولما الان بالتحديد يراه متجولاً في طريقه المعتاد !
ما الذي طرأ عليه ..
..
جلس طوال الليل يستعرض مسار حياته
وكيف انه لم يجترئ يوماً ليعترف لمن احبها بحبه
و كيف انه رآها حزينة في اكثر من مرة ولم يستطع ان يقترب منها ..
و كيف كان قلبه يؤلمه في صدره في كل مرة رآها تتحدث مع غيره !
بكى كثيراً في ليلته ..قرر و لو لمرة واحدة في حياته
ان يغير طريقه المعتاد وان يذهب هو بنفسه اليها
بدلا من كل هذا الانتظار الذي صنعه بنفسه ..
وان لم يفلح عاد لمداره !
..
استيقظ مبكراً برغم انه لم ينم جيداً ..
حماسه كان اقصى مما يحتمله نوم
هندم نفسه جيداً، و قرر ان يسلك طريقاً اطول قليلاً من طريقه الاعتيادي
وصل لمكان عملها حيث يعلم منذ زمن انها تعمل فيه ، و لم يجترئ يوما و يقترب منه
في هذه المرة لم يتلفت حوله كثيرا عبره بثقة و اجتاز البوابة ..
تقدم قليلاً ..
لمحها و لأول مرة منذ سنوات
لكن لم تكن بمفردها كانت جالسه معه !
-الذي راه بالامس عابراً امامه الطريق- ..
قرر ان يتقدم ليقطع خلوتهما وفجأه
تذكر ان الشخص الجالس معها
هو بنفس صورته ترى كيف عساها ستفرق بينهما !
قرر ان ينتظر خارجاً و ان يختبأ جيداً منه ..
عندما انتهى من الحديث معها خرج ..امسك هو به جيداً
سحبه معه بعيداً عن الانظار ..سأله منذ متى و هذا يحدث ؟
قال له بالامس فقط يا صديقي ؟
سأله و لمَ تفعل هذا من دون ان تخبرني ، و انت بنفسك كنت رافض هذا الفعل
حدثه بعنف اكثر :
كنت تحدثني عن الخوف عليها و عن حمايتها من نفسك
وكلام من هذا القبيل اين ذهب كل هذا !
الاحوال تغيرت ياصديقي تألم قلبك كثيراً في ظل رفضي المستمر
رأيت ما آل اليه حالك تيقنت مع الايام ان الاعتراف اسهل من الانتظار و من كل شئ اخر
استمر محدثاً
يا قلب لقد خدلتك كثيراً و كذبت عليك كثيراً لعلك تنضج ، كنت اظن ان هذا لصالحك
لم اتحمل مرارة ما تشعر به في نفسك
انا كعقل برغم كل ماديتي لم اتحمل ! .. أعتذر منك افعل بي هذه المرة ما شئت
قد فعلت ما كان يتوجب عليّ فعله من زمن
أن اعترف بوجودك و بقيمتك و بحبك ..
حينها ادرك انه أكثر ما خدع نفسه !
ريهام أحمد عبد الوهاب
……………………..………………….
سيبدا من يوم الخميس القادم 27 سبتمبر 2012
كورسات لتعليم اللغة والحروف النوبية قرائة وتحدثا وكتابة
مع المحاضر ((أ. هانى كبارة ))
المكان النادى النوبى العام بالقاهرة العنوان :
(( 1 ميدان التحرير وسط البلد,الدور الأول - أعلى مطعم هارديز ))
الدعوة عامة ومجانيةبدون اى رسوم .
●●
“قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ”
..
“قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ”
..
” قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ
لَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ”
~~~~~
قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ } حقيقة هم
{ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ } حيث حرموها الثواب، واستحقت بسببهم وخيم العقاب
{ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } أي: فرق بينهم وبينهم، واشتد عليهم الحزن، وعظم الخسران.
{ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } الذي ليس مثله خسران، وهو خسران مستمر، لا ربح بعده، بل ولا سلامة.
●●
تفسير السعدي للاية 15 سورة الزمر





![حد لسه فاكر ان ذو القعدة من الاشهر الحرم !حد فاكر يعني ايه شهر حرام ؟────────────────
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) ────────[التوبة:36] .●●قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) أي في هذه الأشهر المحرمة، لأنها آكد، وأبلغ في الإثم من غيرها،كما أن المعاصي في البلد الحرام تضاعف، لقوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [الحج:25] . وكذلك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام، ولهذا تغلظ فيه الدية في مذهب الشافعي●●عن قتادة قوله: إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم في سواها، وإن كان الظلم على كل حال عظيماً، ولكن الله يعظم في أمره ما يشاء. انتهى.●● وقال القرطبي رحمه الله: لا تظلموا فيهن أنفسكم بارتكاب الذنوب، لأن الله سبحانه إذا عظم شيئاً من جهة واحدة صارت له حرمة واحدة،وإذا عظمه من جهتين أو جهات صارت حرمته متعددة فيضاعف فيه العقاب بالعمل السيء، كما يضاعف الثواب بالعمل الصالح،فإن من أطاع الله في الشهر الحرام في البلد الحرامليس ثوابه ثواب من أطاعهفي الشهر الحلال في البلد الحرام، ومن أطاعه في الشهر الحلال في البلد الحرام ليس ثوابه ثواب من أطاعه في شهر حلال في بلد حلال●●](http://24.media.tumblr.com/tumblr_mbu3b6RQlm1qi80b8o1_500.png)





